1

إبيستم مكتب دراسات مغربي مستقل، متخصص في مجالات الإحصاء و الاقتصاد التطبيقي و تثمين المعارف و تجويد منظومات اتخاذ القرار .

يرتكز عرضنا بالأساس على رأسمالنا المعرفي و التقني، و الذي تراكم بفضل تجارب مهنية و معرفية متميزة، في قطاعات و تخصصات متنوعة. بفضل هذه الخبرة، نستطيع تقديم خدمات استشارية، ذات قيمة مضافة عالية، لآليات التدبير و اتخاذ القرار، بجودة و اتقان مهنيين، حسب أحسن المعايير الدولية لقيادة المشاريع و المواءمة العلمية و التقنية.

خدمات إبيستم موجهة لطيف واسع من المؤسسات (مقاولات صغرى و متوسطة، إدارة عمومية، مقاولات كبرى، مكاتب استشارات، منظمات غير حكومية)، و التي تصبو إلى تجويد و تنقيح آلياتها و منظوماتها القراراتية عبر حلول خلاقة، تعتمد على أدوات متطورة، إضافة إلى معرفة مثلى لمحيطات اشتغالها، اقتصادية كانت، أو هيكلية أو تنافسية.

نبني تطور مكتبنا وفق القيم المؤطرة التالية:

تميز العرض:

يستند عرضنا الاستشاري على توليف ثلاث مقاربات عملياتية: الأدوات/الحاجيات/المشاريع. هذه الروح المهنية هي المتجهة الذاتية و عماد استراتيجيتنا التطورية. بفضل بحثنا الدائم عن تطوير و صقل معارفنا، وفق هذه الأبعاد الثلاث، نضمن قدراتنا في تأمين طلب زبائننا، مع توليف متوازن بين الصرامة المنهجية و الناتج التطبيقي و العملياتي للأدوات و الحلول المقترحة.

الإبداع و المشاركة:

نؤمن في إبيستم بضرورة التنمية الدائمة للمعارف و مشاركتها، وفق روح من السخاء و التشارك المعرفيين، و هي، في نظرنا، ضمانة لمستقبل مجالاتنا المهنية و لتثمينها و نشرها. في هذا السياق، نولي أولوية كبرى لأنشطتنا البحثية و الإصدارية، ناهيك عن خلق قنوات و روافد بينية مع الفاعلين المهنيين و الأكادميين، المرتبطين بمجال اشتغالنا.

الأخلاقيات المهنية:

تفرض مجالات اشتغالنا، المرتبطة بهندسة المعارف، التزامات و تحديات أخلاقية و منهجية. نضع الأمانة المهنية في صلب اشتغالنا، إن على المستوى البنيوي، عبر احترام المساطر و الأطر القانونية و التنظيمية و التشبت بالمواطنة المقاولاتية؛ أو على مستوى العرض المقدم لزبنائنا و الذي نلتزم فيه باحترام الصرامة المنهجية و النظم القانونية المرتبطة بمهننا، و خصوصا تلك المتعلقة بحماية البيانات الشخصية.

الإستقلالية:

مكتبنا مستقل إزاء كل التأثيرات السياسية و الإديولوجية و التقانية و المالية، و هي استقلالية بمعنى الحياد الإيجابي و اتخاذ مسافة من المقاربات البحثية، و هو ما يمنحنا الموضوعية و الشمولية المنهجية الضروريتين لضمان جودة أعمالنا و توصياتنا الاستشارية.

2014 © جميع الحقوق محفوظة لإبيستم